السيد محمد كاظم القزويني
94
طب الإمام الصادق ( ع )
11808 - طبّ الأئمّة ( عليهم السّلام ) : عن سلامة بن عمرو الهمدانيّ قال : دخلت المدينة فأتيت أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) فقلت : يا ابن رسول اللّه اعتللت على أهل بيتي بالحجّ ، وأتيتك مستجيرا [ مستسرا ] من أهل بيتي من علّة أصابتني وهي الداء الخبيثة . قال : أقم في جوار رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وفي حرمه وأمنه ، واكتب سورة الأنعام بالعسل ، واشربه فانّه يذهب عنك « 1 » . 11809 - طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : الحسن بن الخليل قال : حدثنا أحمد بن زيد ، عن شاذان بن الخليل ، عن ذريع قال : جاء رجل إلى أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) فشكا إليه أنّ بعض مواليه أصابه الداء الخبيث ، فأمره أن يأخذ طين الحير بماء المطر فيشربه . قال : ففعل ذلك فبرئ « 2 » . 11810 - طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : عن الصادق ( عليه السّلام ) أنّه قال : ما من شيء أنفع للداء الخبيث من طين الحير . قلت : يا ابن رسول اللّه ، كيف نأخذه ؟ قال : تشربه بماء المطر وتطلي به موضع الأثر فإنّه نافع مجرّب إن شاء اللّه تعالى « 3 » . البحار - بيان : لعل المراد بالداء الخبيث الجذام أو البرص ، وطين الحير طين حائر الحسين ( عليه السّلام ) . وفي بعض النسخ : « الحرّ » أي الطيب والخالص ، وأكله مشكل
--> ( 1 ) - طب الأئمة : ص 105 . منه البحار : ج 95 ص 79 . ( 2 و 3 ) - طب الأئمة : ص 104 . منه البحار : ج 62 ص 212 .